-->

عادات الناجحين الصباحية التسعة

عادات الناجحين

عادات الناجحين التي لا يفوتها اصحاب الانجاز والمبدعين، لإن نمط الحياة من أكثر العوامل تأثيراً على الجسم ووظائفه وطريقة تفاعله مع النشاط والصحة والمناعة والمرض والسرطان، وقد صنفت بعض مراكز أبحاث الطب الاجتماعي النفسي العادات المشتركة في فوئدها بين الناس وهي على الترتيب الآتي :

الاستيقاظ باكراً

 ، حيث يدعم الاستيقاظ الباكر الصحة بالتوازن والهدوء، بسبب امتلاك الجسم القدرة على تخزين الحالة الشعورية التي استيقظ عليها، لذلك يجب أن ندعم  صباحنا بالأفكار الإيجابية المتمثلة بالرضا والامتنان والتفاؤل مما يقوي النفس على مواجهة المشاكل والأمراض .

 ويشير إحصاء مجلة علم النفس الاجتماعي التطبيقي (2009)، لارتفاع نسبة الإنجاز للأشخاص المبكرين عن ذويهم المتأخرين بالاستيقاظ .

فتح نوافذ المنزل

يساعد فتح النوافذ والستائر على تجديد الهواء وطرد البكتيريا ودخول أشعة الشمس المحفزة للنشاط وفيتامين (D) الداعم للمزاج الجيد، إضافة لقدرة أشعة الشمس على تحفيز (هرمون السعادة) السيروتونين .

التأمل

إن التأمل من الطرق الفعالة في تنظيم عمل الموجات الدماغية نحو حالة الهدوء التي تسمى السلام الداخلي المساعد على الشفاء النفسي والجسدي .

ماء الليمون(ديوتكس)

ماء الليمون الصباحي منظم للهضم، وداعم للمناعة والكولاجين والدايت، مع مضادات الأكسدة الطاردة للسموم والجذور الحرة .

القراءة

تحفز القراءة أدمغتنا على العمل، وبذلك نرفع من معنوياتنا وقدراتنا الجسدية والفكرية في مواجهة المشكلات والأمراض، نظراً لسيطرة الدماغ على وظائف الجسم المختلفة، وتشير بعض الدرسات لازدياد نسبة الأمراض مع حالات خمول الدماغ، وأشارت أبحاث أخرى لأهمية تنشيط الدماغ في تسريع عملية شفاء الأمراض بزيادة انتاج المواد المضادة للمرض والمرممة للجسم، وتبنت بعض الأبحاث حالات شفاء للسرطان داخلياً، وسميت الشفاء الذاتي .

ممارسة الرياضة

الرياضة الصباحية من أقوى أشكال دعم الجسم بالتدفق الدموي العامل على زيادة انتاج هرمونات السعادة والطاقة، وتحفيز حرق السعرات والدهون .

الاستحمام

يساعد حمام الصباح الباكر على تنشيط الدورة الدموية العاملة على تقوية الجسم والعقل والذاكرة والإدراك، كما وتساهم في علاج الأمراض العضوية والنفسية .

الفطور الصحي

يزود الفطور الصحي أجسامنا بالمغذيات والطاقة والسعرات بسبب نشاط المعدة والأمعاء على استخلاص المواد المغذية بصورة أكبر من نشطها على الغداء والعشاء، وأشارت الدراسات للفطور كعامل من عوامل منع إفراط الطعام خلال النهار، وبالتالي  تخفيف البدانة والسمنة حول العالم .

إغلاق الهاتف الخلوي

أصبحت هواتفنا النقالة كالأكسجين في حياتنا، ولكن ماذا لوفكرنا في إغلاقها ساعتين صباحاً، ريثما نرتب جداول أعمالنا اليومية المثمرة، وفي التواصل مع الأهل قبل الانغماس بالعمل، فقد أشارت الدراسات الاجتماعية لخطورة الهواتف اليوم في عملية الانفصال الاجتماعي .

التعليقات

مواضيع ذات صلة