انشطة صيفية للاطفال تعزز الصحة الذهنية

انشطة صيفية للاطفال

انشطة صيفية للاطفال تعد العطلة الصيفية حاجة ملحة بعد عام دراسي طويل، إذ توفر فرصة حقيقية ليستعيد الجسم طاقته وحيويته. ولكن أحياناً، قد لا يتسنى القيام بأنشطة تحفز الجسم والعقل في آن معاً، وخصوصاً في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تحد درجات الحرارة المرتفعة صيفاً من الخيارات المتاحة للقيام بالأنشطة الخارجية.

 كما أن عاداتنا اليومية  تتغير في فصل الصيف، ويغدو النظام اليومي للعديد من الأطفال غير منظم نوعاً ما، حيث تزداد ساعات استخدام الأجهزة الذكية ومشاهدة التلفاز مقابل انخفاض معدل ممارسة الأنشطة الخارجية خلال أشهر الصيف الحارقة. وتساهم هذه التغييرات بمجملها في اتباع نمط حياة خامل قلما يحفز النشاط الذهني.

وتقترح الدكتورة سارة رسمي، مستشارة علم نفس الأسرة وخبيرة شؤون التربية للتطبيق الاجتماعي Play:Date، ممارسة 5 أنشطة توفر الطاقة والتسلية المنشودتين لجميع أفراد العائلة.

الأنشطة الداخلية

تؤكد الأبحاث أن الأشخاص الذين يقومون بأنشطة بدنية يتمتعون بصحة أفضل من غيرهم عادةً، حيث تساهم الحركة البدنية في تقوية الذاكرة والقدرات العقلية ومهارات تجاوز العقبات وتعزيز الثقة بالنفس. كما أنها ترفع معدلات هرمونات السعادة، وتخفف القلق والاكتئاب والضغط. وتعد فسحات الألعاب الداخلية الخيار الأمثل للأطفال في الصيف، حيث يسمح لهم باللعب والركض في بيئة معتدلة المناخ وآمنة وتحت إشراف مراقبين.

استكشاف الطبيعة

يمكنكم تحفيز عقول أطفالكم عبر اصطحابهم في رحلة شيقة إلى الأحواض المائية ومرابي الحيوانات الداخلية، حيث تجمع هذه الرحلات بين المتعة والفائدة معاً للأطفال (وللأهالي أيضاً!). ويتاح العديد من الخيارات الرائعة المماثلة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة عموماً.

الأنشطة المائية

تعد السباحة وسيلة مثلى لمقاومة حرارة الطقس. ولا شك أن القيام بحركات مائية مختلفة – أو مجرد اللعب بالماء- هو أمر مسل وكفيل باستعادة النشاط البدني.

ترتيب موعد للتواصل الاجتماعي

رتبوا لقاءات داخلية يمرح فيها أطفالكم مع أقرانهم! هل أصدقاؤهم جميعاً خارج المدينة؟ لا تقلقوا! فإن تطبيقات مثل Play:Date تساعد على التواصل مع أهالي الأطفال الذي يتشاركون ذات الاهتمامات مع أطفالكم. إنها بالفعل طريقة رائعة لبناء صداقات جديدة وتعزيز عامل الثقة ومهارات التواصل، وتشجيع التعلم بين أوساط الأطفال منذ عمر 6 أشهر.

إبدؤوا مشروعاً ما 

إبدؤوا مشروعاً ما، سواء كان حديقة صغيرة أو تركيب لعبة ليغو معقدة، فالمشروع وسيلة رائعة لتعليم الأطفال دروس الحياة المهمة وقيم الانضباط والإصرار والاجتهاد. كما أنه يشجع على الصبر وتعلم كيفية حل المشكلات.

الدكتورة سارة رسمي، مستشارة علم نفس الأسرة وخبيرة شؤون التربية للتطبيق الاجتماعي 

التعليقات

مواضيع ذات صلة