الوصفة الدقيقة

8 نصائح هامة لـ صحة الفم والاسنان

صحة الفم والاسنان

كم منا يدرك حقا أن صحة الفم والاسنان هي جزء لا يتجزأ من العناية بصحة الفم؟ عدا عن كون اللثة أساساً متيناً يحتضن الأسنان، فإنها أيضاً تلعب دوراً هاماً في تحديد حالة الأسنان الصحية حيث أن إهمال العناية بها بالشكل المناسب يفاقم من حدة المشاكل الصحية للفم. تقدم لنا مجموعة خبراء اللثة من هيمالايا أعشاب بالتعاون مع الدكتور منذر الحيراني 8 نصائح سهلة لفم سليم يتمتع بالصحة.

التدليك اللطيف: هل تعلم أن التدليك اللطيف للّثة والأسنان يلطّف ويساعد في الحصول على لثة سليمة معافاة؟ نعم هذا صحيح تماما! إن الحركة الدائرية لفرشاة الأسنان عند التنظيف ليست مفيدة للأسنان وحسب بل ولصحة اللثة أيضا. اتخذ التدابير اللازمة لمداواة ووقاية فمك قبل فوات الأوان واعتمد علاجا طبيعيا باستخدام أنواع معجون الأسنان التي تحتوي على المسواك والسّنط العربي، والتي أثبتت فعاليتها إلى حد بعيد في معالجة الكثير من مشاكل الفم كنزيف اللثة والتقرحات الفموية وغيرها.

عدّة العناية بالفم: إن فرشاتي الأسنان واللسان لا تقلان أهمية عن معجون الأسنان الذي تستخدمه. تتراكم الباكتيريا في فراشي الأسنان كلما طال استخدامها وتصبح بمرور الوقت أكثر ضرراً من فائدتها إن لم يتم استبدالها بفرشاة جديدة. اختر فرشاة أسنان ناعمة الشعيرات تؤمن لك إمكانية التدليك الدائري اللطيف الذي ينظف الأسنان دون أن يؤذي اللثة، كما واستبدل فرشاة أسنانك كل 3 أشهر للوقاية من مشاكل وأمراض الفم. احرص على تنظيف لسانك باستمرار بفرشاة خاصة كاشطة للسان بحيث يكون التنظيف من الخلف إلى الأمام وبتطبيق 5 – 15حركة في كل مرة للتخلص من البقايا والرواسب العالقة باللسان والتي تؤثر سلباً على صحة الفم. كما يعمل معجون أسنان العناية الكاملة كحاجز وقائي فعال في منع تآكل وتسوس الأسنان. وأخيرا استكمل برنامج عنايتك باستخدام غسول الفم الذي يقضي على الجراثيم والباكتيريا المسببة لرائحة النفس الكريهة ولأمراض اللثة  والذي في الوقت ذاته يحافظ على لثة معافاة وأسنان سليمة.

انتق الغذاء الصحيح لفم يتمتع بالصحة: خذ بعين الاعتبار المدة التي يكون فيها الفم معرّضاً لمختلف أنواع الطعام والشراب خلال اليوم الواحد، لتجد عندها أن لا عجب في مدى أهمية الغذاء وتأثيره على صحة الفم. لا يتعلق الأمر فقط بالاختيار الصحيح لنوعية الطعام بل وبالمدة التي تبقى فيها هذه الأطعمة داخل الفم. إن الأغذية الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون والخضار الطازجة هي ذات قيمة غذائية عالية ليس فقط للجسم وإنما للّثة أيضا، لذلك فإن احتواء نظامك الغذائي على هذه الأغذية الفائقة يُمكّنك من مقاومة ومحاربة الأمراض بطريقة صحية وطبيعية. أضف ثمرتي الأناناس والبابايا  إلى قائمتك الغذائية فهما الغذاء الطبيعي والمثالي لوقاية اللثة نظراً لغناهما بالفيتامين سي واحتوائهما على خواص مضادة للالتهاب. كما أن تناول بعض الجبن في نهاية وجبتك (مثل الجبن السويسري أو أي نوع من الجبن  المعتق) يساعد في التخلص من الترسبات وجزيئات الطعام العالقة بين الأسنان، مما يعني ترسباتٍ أقل وبالتالي لثة قوية وأسنان متينة.

لا للسكّر: تجنب تناول أنواع السكر لحماية لثتك وأسنانك فالسكر يساعد بشكل كبير على تسوس الأسنان. يختبئ السكر في الكثير من الأطعمة والمنتجات لذلك ننصح بقراءة ملصق المكونات على المنتج  للتحقق منها قبل الشراء. تحتوي الأطعمة المكررة على نسبة عالية من السكر تفوق نسبة المكونات الأخرى في المنتج ويأتي تحت مسميات عديدة مثل الجلوكوز والسكروز وعصير القصب المبخّر وغيرها. بإمكانك اختيار أحد أنواع العلكة الخالية من السكر لتنظيف وتعطير فمك بعد مضي 20 دقيقة على تناولك الطعام.

تناول القهوة والشاي لتحافظ على صحة فمك: نعم، هذا صحيح! تساعد القهوة السادة الخالية من السكر على منع تآكل وتسوس الأسنان إذ تغلف الأسنان بطبقة واقية تحميها، كذلك يساعد الشاي الأخضر في محاربة الالتهابات في الجسم واللثة لاحتوائه على مضادات أكسدة مما يبقي اللثة والأسنان بصحة جيدة.

تخلّى عن السجائر وتعرّف على شجرة الشاي: يُمكّنك الإقلاع عن التدخين من تجنب مخاطر الآفات اللثوية ومشاكل الأسنان بالإضافة إلى أنه يجعل حياتك أفضل حالاً. لا تنتظر إذاً فوات الأوان لتمتنع عن التدخين واتخذ من شجرة الشاي صديقاً لصحتك. إن زيت شجرة الشاي هو واحد من أفضل المعقمات الطبيعية. ادعك لثتك ببضع قطرات من زيت شجرة الشاي للقضاء على الباكتيريا والحد من آفات اللثة قبل فوات الأوان.

متى تنظف أسنانك: لا تنظف أسنانك بعد تناول الطعام مباشرة، على الإطلاق. إن الانتظار لمدة 30 دقيقة بعد تناول وجبة الطعام يسمح لميناء الأسنان باستعادة صلابتها بعد أن أضعفتها الأحماض جرّاء الأكل وهذا يحميها من الحت اثناء عملية تنظيف الأسنان بالفرشاة.

قم بزيارة طبيب الأسنان بانتظام: وأخيراً وليس آخراً، قم بزيارة طبيب الأسنان بانتظام مرة كل 6 أشهر على الأقل لتتمتع بلثة سليمة وأسنان قوية وبابتسامة جميلة بكل تأكيد.

قلة العناية باللثة هي السبب الرئيسي لمعظم المشاكل المتعلقة بعناية بالفم. لذا علينا أن لا نتجاهل اللثة بعد اليوم! لمزيد من النصائح حول رعاية اللثة، قم بتسجيل الدخول على صفحة الفيسبوك الخاصة بهيمالايا أعشاب العربية للحصول على دورة مكثفة عن الرعاية باللثة لمدة 21 يوم وسوف يقوم الدكتور منذر بتقديم النصائح الطبية حول العناية باللثة.

مواضيع ذات صلة