الوصفة الدقيقة

ما هو علاج اضطراب الساعة البيولوجية في الجسم ؟

الساعة البيولوجية في الجسم

الساعة البيولوجية في الجسم هي من يضبط الآليات الحيوية في أجسامنا، بغية تنظيم النوم والجوع والهرمونات وضغط الدم ونشاط الجسم وعمليات الترميم وخسارة الوزن وزيادته .

آلية عمل الساعة البيولوجية

إن ضبط الساعة البيولوجية للجسم يرتبط بعامل الضوء الذي يحرر أو يقمع  الميلاتونين من الغدة الصنوبرية، فهو هرمون طبيعي ينشط بالمساء وينخفض إفرازه بالنهار، فيتحكم بمستويات نشاطنا وفي ضبط ساعتنا البيولوجية .

خطوات ضبط الساعة البيولوجية

الوقت المحدد

جسمك سوف يُسجل أوقات نومنك واستيقاظك بدقة، ليضبط آليات عمله وفقها، لذلك ينبغي علينا النوم بوقت محدد والاستيقاظ بوقت محدد

وهذا الإجراء من شأنه أن يجعل أجسامنا تستيقظ بوقت محدد بدون ضبط المنبه، وتدخل بالنوم بوقت محدد من دون أرق .

يوم مشمس

إن جلوسنا في الشمس صباحاً سيساعد أجسامنا على وقف الميلاتونين، ودفع الجسم للنشاط ونسيان النوم، ويسهم في ضبط ساعتنا البيولوجية على هذا الوقت المشمس الجميل .

الاستيقاظ باكراً

استيقاظ الإنسان مع خيوط الضوء الأولى أحد عوامل نشاطته وعافيته، ويجده الباحثون قراراً حكيماً يتخذه الإنسان للاندماج مع برنامج الكون، وهذه الاندماج من شأنه أن يضبط وظائف الجسم كما ينضبط هذا الكون بدقة .

القراءة والكتابة

القراءة والكتابة مع كوب البابونج الساخن قبل النوم بساعة، من شأنه أن يدفع عقولنا للتعب وطلب الاسترخاء، وبذلك نخرج من دائرة الأرق .

تجنب الكافيين

تسبب منتجات الكافيين عبثاً خطيراً في ساعتنا البيولوجية، لامتلاكها قدرات تنبيه عصبية تجعلنا بحالة من النشاط الكاذب أو المؤقت، فيجب علينا تجنبها قبل فترة كافية من نومنا، لضمان الخلود للنوم بوقت محدد .

حظر الضوء الأزرق

إن تعرض العيون لأشعة الضوء الأزرق من شاشات الخليوي واللابتوب والمصابيح يقمع انتاج الميلاتونين، مما يُسبب اضطراب شعورنا بالنعاس، ودخولنا بالأرق والاكتئاب .

وجبة خفيفة

إن أحد أسباب السهر الطويل هو قيلولة الظهر الطويلة، وغالباً ما تطول القيلولة بعد وجبات الغداء الثقيلة التي تُسبب الإجهاد للجسم، والأمر سيان بالأرق ليلاً عند تناولها قبل النوم، فعينا بالوجبات الخفيفة .

عند السفر

كل ما يتوجب علينا هو تدريب عقولنا للتكيف مع الوضع الجديد، وألا ينصب تركيزنا على مقارنة أوقات بلادنا بأوقات البلاد التي سافرنا إليها، ويوصي الأطباء بضرورة تجنب الضوء ليلاً بشكل باكر، لمساعدة الجسم على إفراز الميلاتونين والخلود للنوم .

 

مواضيع ذات صلة