نشاط المثانة الزائد الاسباب والعلاج

نشاط المثانة الزائد

نشاط المثانة الزائد او حالة تسمى فرط نشاط المثانة ، المرضى المصابون به قد يعانون من بعض أو كلّ العوارض التالية، مثل التبوّل بشكل متكرر أكثر من المعتاد، أو الشعور برغبة قوية في التبوّل لا يمكن تأجيلها، والتسرّب البولي عندما لا يستطيع المرء الوصول إلى المرحاض بسرعة كافية، والاستيقاظ للتبوّل أكثر من مرّة خلال الليل.

ومن تشوّهات الجهاز العصبي الشائعة التي تسبّب فرط نشاط المثانة مرض باركنسون، والتصلب المتعدد، والسكتة الدماغية، والخرف، و السكري، وتشوّهات الحبل الشوكي، وصدمة الحوض، وانخفاض مستويات الاستروجين لدى النساء بسبب انقطاع الطمث.

علاج نشاط المثانة الزائد المفرط

في حال لم تنجح أشكال أخرى من العلاج، مثل إعادة تدريب المثانة، والنظام الغذائي في المأكل والمشرب ، في علاج مشكلة المثانة، قد يتم عرض علاج البوتوكس على المريض، وذلك بعد إجراء فحص شامل لشكل وحركة عضلات المثانة.

حيث يشلّ الحقن بالبوتوكس جزءًا من عضلة المثانة، ما يعني أن المثانة تصبح أكثر ارتخاءًا ومطاطية حتى يتمكن المريض من الاستمرار لفترة أطول قبل الشعور بالحاجة لتفريغ المثانة. وهذا من شأنه أن يساعد على الحدّ من نوبات الرغبة في التبوّل وتواترها.

لا حاجة لأن يكون المرء من متابعي أخبار العلاجات التجملية لكي يكون على دراية بالعلاج الذي يدعى بوتوكس (بوتولينوم توكسين) واسمه التجاري BOTOX. إذ غالباً ما يستخدم كعلاج تجميليّ للتخلّص من التجاعيد، ولكن يمكن استخدامه طبياً لعلاج الاضطرابات العضلية.

وقد نجح حقن هذا الدواء في جدار المثانة في معالجة المرضى الذين يعانون من فرط نشاط المثانة وثبت أن 80 ٪ من المرضى يرون تحسناً في أعراض المثانة بعد هذا العلاج.

رأي الطب

ويقول الدكتور إنريكو داسن، استشاري المسالك البولية في مستشفى ميديور 24 × 7 إنترناشيونال، بمدينة العين “إن البوتوكس فعّال للغاية في التخفيف من الأعراض الناجمة عن فرط نشاط المثانة.

في معظم الحالات، يوصف هذا العلاج في حال عدم إستفادة المرضى من أي نوع من الأدوية التي توصف في هذه الحالة، إلا أنهم يستفيدون بشكل مباشر من علاج البوتوكس الذي غالباً ما يكون أقوى بكثير.

بالإضافة إلى ذلك، من فوائد هذا العلاج أنه لا يعرّض المرضى لأيّ من الآثار الجانبية الناجمة عن الأدوية المعتادة مثل جفاف الفم، انخفاض الضغط، جفاف العين، أو الإمساك، وعدم وجود أي شكاوي تقريبًا لفترة أطول من الوقت.

” ويضيف: “يتم إدخال أنبوب رفيع يسمى منظار المثانة ويتم إرفاق كاميرا صغيرة بالأنبوب حتى يتمكن الجراح من النظر إلى داخل المثانة.

من خلال الأنبوب، يتم حقن عدة حقن من البوتوكس في المواقع المحددة لجدار المثانة ويظهر تأثير البوتوكس على الفور لأن الحقن تُعطى داخل المثانة في العضلات. ويتم إجراء الجراحة عادة تحت التخدير العام.”

بعد الجراحة ، يتمكّن المريض من التبوّل دون أي مشاكل، ويبقى في وحدة جراحة الرعاية النهارية لبضع ساعات حتى يكون في حالة تسمح له بالعودة إلى المنزل.

تبدأ آثار البوتوكس عادة بعد 1-7 أيام من الحقن، ويمكن أن يستمر التأثير من 6 إلى 12 شهرًا، وهو إجراء سريع مع الحدّ الأدنى من الانزعاج.

ومع ذلك، كما هي الحال مع أي إجراء ينطوي على إدخال معدات الى المنطقة المعقمة (المثانة) ثمة مخاطر صغيرة محتملة، مثل التهاب المثانة الذي يمكن للمريض أن يستشير طبيب المسالك البولية لعلاجه.

ويمكن للمرء أن يعود إلى العمل في اليوم التالي من حقن البوتوكس على أن يطلب موعد المتابعة بعد أسبوع واحد.

ويقول الدكتور أرون مينون، مدير العمليات في مستشفى ميديور 24 × 7 إنترناشيونال، بمدينة العين: “إن مستشفى ميدور 24 × 7 إنترناشيونال مكرّس لتقديم الرعاية الصحية المتخصصة لسكان دولة الإمارات العربية المتحدة ومجتمع مدينة العين، من خلال توفير أحدث التقنيات والرعاية الطبية المتخصصة في علاج الحالات المرضية والطبية المختلفة.”

التعليقات

مواضيع ذات صلة