فوائد المشي لمرضى السكري

المشي لمرضى السكري

حثّ خبراء داء السكري على وضع حدّ لقلة الحركة والبدء بجعل المشي جزءاً من روتين الحياة اليومي. 

لأن الخمول وقلة الحركة أصبحا جزءاً من نمط حياة الأفراد في ظلّ التوسّع الحضري والاعتماد على التقنيات الرقمية.

الدكتورة فرحانة بن لوتاه، استشارية الطب الباطني في مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري

معتبرة أن الفرص باتت كبيرةً لانتشار مثل هذه السلوكيات في كل مكان، ولا سيما في دولة الإمارات.‏

‏‏ ‏اهمية المشي لمرضى السكري

دمج النشاط البدني في الروتين اليومي للمرء وتقليل الوقت الذي يقضيه في الجلوس والاسترخاء وقلة النشاط

البدء في التغيير حتى لو كان يعيش لفترة طويلة نمط حياة بعيد عن النشاط، وذلك من أجل الاستثمار في الصحة المستقبلية

الجيد في المشي هو أن ممارسته أسهل من الأنواع الأخرى من الأنشطة البدنية، وأن باستطاعة المرء وأفراد أسرته ممارسته بغضّ النظر عن أية مشاكل قد تواجههم”.‏

‏وتوصي الكلية الأمريكية للطب الرياضي وجمعية القلب الأمريكية جميع البالغين الأصحاء دون سن الخامسة والستين بأداء نشاط بدني معتدل، مثل المشي السريع، لمدة لا تقل عن 30 دقيقة خمسة أيام في الأسبوع. و

يمارَس المشي السريع بخطى ثابتة أسرع وتيرةً من المشي العادي ولكنها أبطأ من الجري.‏

‏وقد وُجد أن منافع المشي السريع تشتمل على المساعدة في التحكّم بأخطار ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول ومرض السكري.

كما أنه يقوي القلب ويزيد من لياقة الرئة ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.‏

‏يقوي المشي العظام ويحسن توازن الجسم، ويزيد من قوة العضلات والقدرة على التحمل، ويقلل من آلام المفاصل العضلية ودهون الجسم.

كما أنه يساهم في منع الإصابة بالخرف. وتظهر الأبحاث أن كبار السن الذين يمشون تسعة كيلومترات أو أكثر في الأسبوع هم أكثر احتمالاً لتجنب انكماش الدماغ والحفاظ على الذاكرة بمرور السنين.

وتمتدّ منافع المشي أيضاً لتشمل ما هو أبعد من الصحّة البدنية كالصحة العاطفية والحياة الاجتماعية.‏

‏‏ ‏المشي يطلق هرموني الإندورفين والسيروتونين اللذين يساعدان في تحسين المزاج وجعل المرء سعيداً

المشي واحد من أفضل مصادر الطاقة الطبيعية المحيطة بالإنسان إذ يعزز الدورة الدموية ويزيد من تدفق الأوكسجين إلى جميع خلايا الجسم، ما يساعد في زيادة الشعور باليقظة

يمكن أن يصبح المشي أيضاً مناسبة اجتماعية ممتعة عند ممارسته ضمن مجموعة”.‏

‏يقضي الشخص البالغ في الامارات أكثر من نصف يومه، في المتوسط، في وضعيات تخلو من النشاط، وقد تبيّن، مع ذلك، أن قلّة الحركة، كالجلوس أو الاستلقاء، تبطئ عملية الأيض وتؤثر في قدرة الجسم على تنظيم سكر الدم وتكسير دهون الجسم، كما ترتبط أيضا بالبدانة وزيادة أنسولين الصيام، ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض مثل السكري والقلب والأوعية الدموية.‏

التعليقات

مواضيع ذات صلة