كيفية علاج الاكتئاب بدون ادوية ؟

 علاج الاكتئاب بدون ادوية

علاج الاكتئاب بدون ادوية … إن تناول الطعام الصحي من أكبر العوامل المساعدة على تحفيز المزاج بشكل عام

ودعمه بالأطعمة المحفزة لهرمونات السعادة بالجسم كالسيروتونين، والتي يتم دعمها ببعض العادات الصحية المثالية

المحفزة للنشاط الدماغي نحو الاستقرار المزاجي المكافح للاكتئاب، ونذكر أهم العادات والأطعمة على وجه الخصوص :

الاعتدال بشرب القهوة

إن عملية ضبط شرب الكافيين اليومي سيكون لها تأثيرها البالغ على أجسامنا في الحد من الاكتئاب، ففعالية الكافيين

المؤقتة في تحفيز المزاج وتنشيطه تنقلب لحالة فجائية من عدم التوازن المسبب للمزاج السلبي المؤدي لاضطراب

هرمون السعادة السيروتونين .

شرب الشاي الأخضر

يحتوي الشاي الأخضر الكافيين والثيانين المحفزان للمزاج الجيد، فضلاً عن خصائصه القادرة على عبور الحاجز الدموي

للدماغ للحد من التوتر، وزيادة الدوبامين المؤدي للإحساس بالمتعة والسعادة، وينبغي شربه باعتدال .

شاي البابونج والحليب

تتجهه الأنظار اليوم نحو فلافونويد البابونج كمادة كيميائية طبيعية محفزة للاسترخاء، من أجل طرد الأرق واضطراب

النوم المسبب للاكتئاب، ويتم شربه قبل ساعة من النوم .

فيتامينات(B)

تعمل فيتامينات(B) وخصوصاً (B12) كلاعب أساسي بالدماغ في إنتاج المواد الداعمة للمزاج الجيد كالسيروتونين

والدوبامين والإدرينالين، وكثيراً ما نلاحظ هذه التغيرات لدى كبار السن ولدى أصحاب الاضطرابات الهضمية الذين

تتناقص لديهم مستويات هذا الفيتامين، ويؤخذ هذا الفيتامين بشكل طبيعي أو بعد استشارة الطبيب للأقراص المكملة

عند حدوث النقص .

المغنيسيوم(MG)

يحتل المغنيسيوم المرتبة الرابعة من حيث وفرة المعادن بالجسم، وهو عامل مساعد لحوالي 300 أنزيم بالجسم، وبدونه

لايمكن انتاج الطاقة والحمض النووي، وبدونه كذلك لايتحقق استقرار المواد الكيميائية بالدماغ مما يسبب الاضطراب والاكتئاب

وإن أكبر عوامل استنزاف هذا العنصر من أجسامنا هي القلق والتعب والتوتر، ويتم دعم أجسامنا به طبيعياً من الغذاء

التمرينات الرياضية

التمرينات الرياضية الخفيفة لمدة 15 دقيقة يومياً من العوامل المحررة للاندورفين بالدماغ لعلاج الاكتئاب والشعور بمزاج جيد وسعيد .

العلاج بضوء الشمس

ضوء الشمس الصباحي عامل ضروري لزيادة انتاج بعض هرمونات النشاط بالجسم إلى جانب تنظيم ضربات القلب المرتبطة

بتنظيم دورة النوم الداعمة لصحة الدماغ
التأمل .
إن عملية التأمل اليومي لحوالي 45 دقيقة، سوف تُدرب النفس على الصبر الناظم لانتاج الهرمونات، وفي تحفيز التوازن بالتفكير

والمزاج، وربما نبدأ تأملنا بثلاث دقائق يومياً لتزداد ونصل لحوالي 45 دقيقة يومياً .

العلاج الصيني

أظهرت الدراسات400 نقطة بالجسم قادرة على تحرير الإندورفين بعملية الوخز بالإبر لتخفيف الألم والاكتئاب والقلق وتعزيز

الهدوء والسعادة والاسترخاء، ويستمر هذا الشعور فترة طويلة بعد العلاج .

التعليقات

مواضيع ذات صلة