السكتة الدماغية – طريقة https://www.tareekaa.com الوصفة الدقيقة Sat, 10 Aug 2019 13:20:34 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.4.2 https://www.tareekaa.com/wp-content/uploads/2015/09/NRBwnRbS-144x144.jpeg السكتة الدماغية – طريقة https://www.tareekaa.com 32 32 السكتة الدماغية اسبابها وعلاجها https://www.tareekaa.com/%d8%b5%d8%ad%d8%a9/47935-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%83%d8%aa%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%ba%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a7 Wed, 25 Oct 2017 08:18:44 +0000 http://www.tareekaa.com/?p=47935 السكتة الدماغية اسبابها وعلاجها

السكتة الدماغية اسبابها وعلاجها تأتي السكة الدماغية في المركز الثاني في قائمة الأسباب الرئيسية للإعاقة في الإمارات العربية المتحدة بعد حوادث الطرق. حيث يتعرض 7000-8000 شخص سنوياً في المنطقة للسكتة الدماغية أي ما يعادل شخص كل ساعة.

ومن المعروف على نطاق واسع أن السكتة الدماغية تعد السبب الرئيسي للموت في العالم. لكن ما لا يعلمه الكثير أنها السبب الرئيسي الثاني للإصابة بإعاقة طويلة الأمد.

إن أردنا التحدث ببساطة فإن السكتة الدماغية هي عبارة عن نوبة دماغية. وهي حالة مفاجأة تلحق ضرراً دائماً بمنطقة من الدماغ، تنجم إما بسبب انسداد الأوعية الدموية (السكتة الدماغية الإقفارية) أو بسبب انفجار الأوعية الدموية مما يسبب نزيفاً في الدماغ (السكتة الدماغية النزفية).

يموت 20% من المرضى خلال سنة واحدة بعد التعرض لسكتة دماغية، في حين يعاني 10% من إعاقة شديدة تتطلب رعاية طويلة الأمد، ويعاني 40% ممن نجوا من سكتة دماغية من إعاقة متوسطة إلى شديدة بينما يتعافى 20% مع إعاقة طفيفة في حين يتعافى 10% من المرضى بشكل تام. أي يحتاج أكثر من نصف المرضى لتدخل علاجي في مرحلة ما بعد تعرضهم لسكتة دماغية لتحسين حالتهم الوظيفية ونوعية الحياة.

ومع ما ينجم عنها من مشكلات جسدية وإدراكية وعاطفية، تعتبر السكتة الدماغية تجربة مفاجأة مدمرة تغير حياة الشخص نفسه وأسرته. وأكثر الأعراض شيوعاً بعد التعرض لسكتة دماغية هو ضعف طرف أو جانب من الجسم ومن المشكلات الشائعة الأخرى ضعف الإحساس ومشكلات في الكلام وفقدان الرؤية والتشوش وضعف الذاكرة.

السكتة الدماغية اسبابها وعلاجها

لحسن الحظ هنالك أمل بعد التعرض لسكتة دماغية بمساعدة التشخيص الفوري والعلاج المبكر والوصول في الوقت المناسب لفريق من أخصائيين في إعادة التأهيل مع دعم الأسرة.

تشير الكثير من الأبحاث والأدلة العلمية إلى وجوب رعاية المرضى الذين تعرضوا لسكتة دماغية في وحدات سكتة دماغية مخصصة في المستشفيات بدلاً من إحالتهم إلى أقسام طبية عادية. وجوهر الموضوع هو الوصول إلى فريق متعدد الاختصاصات يتألف من أطباء إعادة تأهيل وممرضين مختصين في إعادة التأهيل وأخصائيي علاج طبيعي ومعالجين مهنيين ومعالجي كلام ولغة وأخصائيي تغذية وأخصائي اجتماعي وطبيب نفسي عصبي. حيث أن التأهيل المتخصص المقدم في الوقت المناسب في مستشفى إعادة تأهيل سكتة دماغية متخصص تحت رعاية وخبرة فريق متعدد التخصصات يؤدي إلى مضاعفات أقل ونتائج أفضل وإلى الارتقاء بنوعية الحياة وتحقيق نتائج أفضل على مستوى القدرات الوظيفية.

لكن كأي حالات أخرى تهدد للحياة تعد السكتة الدماغية من الحالات التي يمكن الوقاية منها. حيث يمكن الوقاية من 70% من حالات السكتة الدماغية عن طريق اتباع تعديلات بسيطة لكن مفيدة في نمط الحياة.

يعد ارتفاع ضغط الدم عامل الخطر الأكبر والوحيد للإصابة بسكتة دماغية. فهو قاتل صامت إن لم يعالج بشكل مناسب يزيد خطر إصابة الشخص بسكتة دماغية بنسبة 4-6 مرات. لذا من المهم إجراء فحص للكشف عن ارتفاع ضغط الدم وفي حال تم الكشف عنه يتوجب علاجه بشكل مناسب وقاسي إلى حد ما. إذ يمكن علاجه مع تعديلات على نمط الحياة مثل إنقاص الوزن وممارسة النشاط البدني واتباع نظام غذائي صحي. وقد يتطلب هذا على أي حال تناول أدوية منتظمة أيضاً. بالنتيجة إن التحكم بارتفاع ضغط الدم من شأنه أن يقلل فرصة التعرض لسكتة دماغية إلى حد كبير.

على أي حال، حوالي 41% من المرضى ممن تمت إحالتهم لقسم إعادة التأهيل في مركز أمانة للرعاية الطبية والتأهيل في عام 2016 تم تشخيص حالتهم بالسكتة الدماغية. ومن جانب آخر 50% من المرضى الذين تعرضوا لسكتة دماغية في الإمارات العربية المتحدة سنهم ما دون 45 عاما ًوهذا وضع غير عادي مقارنة مع المتوسط العالمي حيث 80% من مرضى السكتة الدماغية يتجاوز سنهم 65 عاماً ويمكن تفسير هذا الوضع الشاذ بحقيقة أن 18-20% من الإماراتيين يعانون من السمنة المفرطة في حين يعاني 20% تقريباً من مرض السكري.

بالمحصلة لا بد من إحداث تغيير في نمط الحياة الشائع غير الصحي الذي يتبعه العديد من الأشخاص مع انخفاض النشاط البدني نظراً لتقلب درجات الحرارة ومتعة تناول الوجبات السريعة وثقافة العمل. ولفهم أن السكتة الدماغية أمر يمكن الوقاية منه وأنها إن حدثت فعلاً فهناك أمل بالشفاء منها لا بد من إحاطة المجتمع الإماراتي بالمعرفة الضرورية.

]]>
علاج السكتة الدماغية الإقفارية https://www.tareekaa.com/%d8%b5%d8%ad%d8%a9/47932-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%83%d8%aa%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%ba%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9 Wed, 25 Oct 2017 08:05:19 +0000 http://www.tareekaa.com/?p=47932 السكتة الدماغية الإقفارية

السكتة الدماغية الإقفارية تحدث عندما ينقطع إمداد الدم إلى الدماغ أو جزء منه فيسبب تلف الخلايا، وتنجم معظم السكتات عن انسداد في الشريان المؤدي إلى الدماغ، وهو ما يسمى بنقص التروية أو السكتة الإقفارية.

وهذا العلاج هو إجراء يتم بأقل قدر ممكن من التدخل الجراحي عن طريق إدخال أنبوب قسطرة من أعلى الفخذ وتمريره عبر الشريان ليصل إلى مكان وجود الخثرة في الدماغ. بعد ذلك يستعمل الأطباء دعامة سحب الخثرات، وهي جهاز صغير يلتقط الخثرة الدموية الموجودة في الدماغ ويسحبها إلى خارج الجسم. وقد ثبتت الفعالية الكبيرة والتأثير الجذري لهذا العلاج في علاج السكتة الإقفارية، أو نقص التروية، إذ أشارت الدراسات الأخيرة إلى أن سحب الخثرة بواسطة الدعامة يزيد من احتمال تعافي المرضى بشكل كامل.

ووصف الدكتور رامون نافارو، أخصائي جراحة الأعصاب في مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي”، هذا العلاج بأنه “أكبر تغيير في مجال علاج السكتات الدماغية خلال الـ20 عاماً الماضية”، وأضاف: “لقد استخدمناه لعلاج 100 مريض عانوا من الأعراض المفاجئة للسكتة، مثل الوهن الحاد وصعوبة النطق والكلام، التي تظهر حسب الجزء المتضرر من الدماغ، ولمسنا كيف يفيد العلاج السريع في عودة المرضى لحياتهم السابقة في غضون أيام”.

كما صرح الدكتور جاك قبرصي، رئيس قسم طب الطوارئ في مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي”: “يُقدّم فريقنا المتعدد التخصصات في قسم الطوارئ أولوية عالية ورعاية فورية لأي مريض يحتمل إصابته بسكتة دماغية”.

“فإيماننا بفلسفة “المريض أولا” يدفعنا لتقديم رعاية فائقة لجميع مرضانا طوال فترة العلاج والشفاء، بما في ذلك توفير علاجات وتقنيات متطورة “.

وحول تفاصيل استخدام هذا العلاج، يقول الدكتور خليل زهرا، أخصائي جراحة الأعصاب في مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي”: “بعد تلقي العلاج في معهد طب الطوارئ، يُرسل المرضى إلى معهد التصوير لإجراء الفحوص اللازمة وبناء على النتائج يتم اتخاذ القرار حول الحاجة لإزالة الخثرة. من المؤكد أن التغير الذي يطرأ على حالة المرضى بعد إزالة الخثرة كبير جداً، فغالباً ما يعودون إلى حالتهم الطبيعية بعد إصابتهم بشلل في جانب واحد من الجسم. لقد أثبت علاج الاستئصال الميكانيكي للخثرة فعاليته في تغيير حياة 100 مريض خضعوا للعلاج على يد الفريق الطبي متعدد التخصصات في مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي”، وهؤلاء المرضى جاؤوا من شرائح وأعمار مختلفة”.

تصيب السكتات الدماغية المرضى في الإمارات في سن أصغر نسبياً مقارنة بأنحاء العالم الأخرى، إذ تشير بيانات دائرة الصحة في أبوظبي وهيئة صحة دبي إلى أن نحو 50% من هؤلاء المرضى لا تتجاوز أعمارهم 45 عاماً، فيما أن 80% من مرضى السكتات الدماغية في العالم لا تقل أعمارهم عن 65 عاماً.

وتزامنا مع اليوم العالمي للسكتة الدماغية الذي تقام فعالياته سنويا في 29 أكتوبر، من المهم أن نذكّر بعبارة “BE FAST“، وهي الحروف الأولى لعوارض حدوث السكتة الدماغية والتي تعني: التوازن(Balance)، العيون ((Eyes، الوجه(Face)، ساعد اليد) (Arm، الكلام (Speech)، والوقت (Time) وذلك لضرورة السرعة في التماس العناية الطبية لتجنب الأضرار الدائمة.

وتختلف أعراض الإصابة بالسكتة الدماغية من شخص لآخر، لكن هناك بعض الأعراض الشائعة مثل الفقدان المفاجئ للتوازن والفقدان المفاجئ للرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، وتدلي الوجه من جهة واحدة عند محاولة الابتسام، وهبوط إحدى الذراعين عند محاولة رفعهما فوق الرأس ووجود صعوبة في النطق.

عند رصد مثل هذه الأعراض لا بد من التصرف بسرعة للحد من الإصابة بتلف دائم في الدماغ ومنع حدوث المزيد من المضاعفات. وفي هذا الشأن يقول الدكتور سيد إيرتيزا حسين، أخصائي طب الأعصاب في مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي”: “إذا انقطع إمداد الأكسجين عن الدماغ، يتوقف نسيج الدماغ عن العمل بعد أقل من دقيقتين، ويتعرض لضرر لا يمكن إصلاحه يؤدي إلى تلف النسيج بعد نحو ثلاث ساعات. في حال ظهور مجموعة من هذه الأعراض، أو حتى عرض واحد فقط، يجب الاتصال فوراً بالإسعاف، لأن المماطلة بذلك قد تتسبب بحدوث ضرر دائم في الدماغ وحالات عجز. من المهم أن يحصل المريض على الرعاية الطبية بأسرع وقت ممكن حتى وإن كانت الأعراض بسيطة لأن الأمر لا يحتمل المخاطرة”.

ومن المعروف أن مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي” هو مركز رسمي للسكتة الدماغية في مدينة أبوظبي نظراً لما يمتلكه من إمكانيات كبيرة لتشخيص السكتات الدماغية بشكل متطور وسريع وتقديم العلاج المناسب لها، إلى جانب توفير برامج طويلة الأمد لإعادة تأهيل المرضى.

المصدر :

كليفلاند كلينك أبوظبي

]]>
السكتة الدماغية اسباب . اعراض . طرق الوقاية https://www.tareekaa.com/blogs/14461-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%83%d8%aa%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%ba%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82 Wed, 28 Oct 2015 12:54:35 +0000 http://tareekaa.com/?p=14461 السكتة الدماغية مرض يصيب شرايين وأوردة الدماغ. لا تقف السكتة الدماغية عند أيّ حدود – فكل ثانيتين يُصاب شخصٌ ما حول العالم بها.
تحدث السكتة الدماغية عند انسداد أحد الأوعية الدموية الناقلة للأوكسجين والمواد المغذية إلى الدماغ بجلطة أو عند انفجاره أو تمزقه
 

عوامل خطر لا يمكن تغييرها أو التحكم بها

• العمر – تتضاعف فرصة الإصابة بالسكتة الدماغية تقريباً في كل عقد من الحياة بعد سن الـ 55.
• الوراثة (التاريخ العائلي) – قد تكون معرضاً بشكل أكبر للإصابة بالسكتة الدماغية إن كان أحدٌ من عائلتك مثل الوالدة، الجد، الأخت أو الأخ قد أصيب بها سابقاً.
• الجنس – يصاب كل عام عدد أكبر من السيدات مقارنة بالرجال بالسكتات الدماغية، وتعتبر من الأمراض القاتلة للسيدات بنسبة أكبر من الرجال. كما وتعدّ أمور كتناول حبوب منع الحمل، أو الحمل، تاريخ أمراض مثل تسمم الحمل / التشنج الحملي أو سكري الحمل، استخدام وسائل منع الحمل عن طريق الفم، والتدخين، والعلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث من العوامل التي قد تزيد من مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية لدى السيدات.
• سكتة دماغية أو نوبة نقص تروية عابرة أو أزمة قلبية سابقة – تزداد نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية بالنسبة للشخص الذي أصيب سابقاً بإحدى الأمور السابقة مقارنة بشخص لم يعاني منها. تعتبر نوبات نقص التروية العابرة بمثابة “سكتات تحذيرية” لأعراض السكتة الدماغية ولكن من دون ضررها الدائم. التعامل مع هذه النوبات ومعالجتها يقلل من خطر الإصابة بالجلطة الدماغية. كما يعدّ من عانى من نوبات قلبية سابقة أكثر عرضة للإصابة بسكتة دماغية.

عوامل الخطر التي يمكن التحكم بها

• ضغط الدم المرتفع – يعدّ ضغط الدم المرتفع هو السبب الرئيسي للإصابة بالسكتة الدماغية ومن أكثر عوامل الخطر التي يمكن التحكم بها.
• التدخين – أظهرت الدراسات في السنوات الأخيرة مخاطر التدخين في زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. يعمل النيكوتين وأول أكسيد الكربون في دخان السجائر على إلحاق الأذى بالقلب والأوعية الدموية بطرق عديدة، ويزيد تناول حبوب منع الحمل عن طريق الفم إضافة إلى التدخين من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بشكل كبير.
• الخمول البدني والسمنة – حيث يعمل كِلاهما من خطر التعرض لارتفاع في ضغط الدم، ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، السكري وأمراض القلب والسكتة الدماغية.
• داء السكري – يعتبر داء السكري من عوامل الخطر المستقلة للسكتة الدماغية، إذ يترافق عند الكثير من الأشخاص مرض السكري مع ضغط الدم المرتفع، ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم وزيادة الوزن مما يزيد من خطر تعرضهم للسكتة القلبية بشكل أكبر. بينما يعدّ معالجة مرض السكري ممكناً، إلا أنّ وجود هذا المرض لا يزال يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
أمراض القلب – يعاني الكثير من الناس من مرض الشريان التاجي للقلب أو فشل في عمل القلب وهم أكثر عرضة للإصابة بالسكتة من أولئك الذين تعمل قلوبهم بشكلها الطبيعي. ويكون من يعاني من ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم بخطر أكبر للإصابة بالسكتة الدماغية كذلك. بالإضافة إلى ذلك، يبين أن انخفاض نسبة ( إتش دي إل) الكولسترول “الجيد” أحد العوامل التي قد تسبب السكتة الدماغية.
• اتباع نظام غذائي سيء – يمكن للغذاء الغني بالدهون المشبعة وغير المشبعة والكولسترول أن يرفع مستويات الكولسترول في الدم. كما يمكن للنظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة عالية من الصوديوم (الملح) أن يعمل على زيادة ضغط الدم، ويساهم النظام الغذائي ذو السعرات الحرارية الزائدة على السمنة.
 

العلامات والأعراض التحذيرية

اكتشف أعراض السكتة الدماغية بسرعة وذلك من خلال الانتباه للعلامات التالية:
تدلي الوجه – هل تشعر بتدلي أو خدر أحد جانبي الوجه؟ اطلب من الشخص أن يبتسم، هل تجد تفاوتاً في ابتسامته؟
ضعف الأيدي – هل هناك شعور بضعف أو خدر في أحد الأيدي؟ اطلب من الشخص أن يرفع كلتا يديه. هل تشعر بأن إحدى يديه تميل نحو الأسفل؟
صعوبة في التكلم – هل الكلام غير واضح؟ هل يتكلم الشخص بطريقة غير مفهومة وصعبة الفهم؟ اطلب من الشخص تكرار جملة بسيطة، مثل “لون السماء أزرق”. هل يتمكن من تكرار الجملة بشكل صحيح؟
المشاكل – هل حدثت أيّ مشاكل وصعوبة مفاجئة في المشي أو فيوأول الرؤية أو الفهم، إضافة إلى صداع شديد مع عدم معرفة السبب.
آثار السكتة الدماغية
الدماغ هو عضو معقد للغاية ويتحكم بوظائف مختلفة في الجسم، وعند حدوث السكتة الدماغية تتم إعاقة في حركة تدفق الدم ووصوله إليه، أي إلى المنطقة التي تعمل على التحكم بوظيفة جزء معين من الجسم، فبالتالي لن يعمل هذا الجزء كما ينبغي.
الوقاية من السكتة الدماغية
الخبر السار هو أنه يمكن الوقاية بنسبة 80 في المئة من الإصابة بالسكتات الدماغية. يبدأ الأمر مع إدارة عوامل الخطر الرئيسية مثل ضغط الدم المرتفع، التدخين، الرجفان الأذيني والخمول البدني. أكثر من نصف عدد الإصابات بالسكتات الدماغية  تحدث من عدم التحكم بعوامل كعدم انضباط ضغط الدم أو ارتفاعه، مما يجعله من أهم عوامل خطورة التي ينبغي السيطرة عليها.
انتبه إلى وقت بداية الأعراض الأولى بالظهور.

انتبه إلى صحة قلبك ودماغك

الأمور التي تنفع قلبك تفيد دماغك كذلك. تناول المأكولات الصحية والتي تحمي قلبك ولا تنس المشي، استخدام السلالم والقيام بكل ما يمكنك لجعل حياتك أكثر نشاطاً. حاول قضاء 30 دقيقة كحد أدنى من التمارين الرياضية في معظم أو كل الأيام.
 
بقلم أرشانا أرورا
أخصائية تغذية، هيلث فاكتوري
]]>